بواسطة المشرف
سواء كان البوليستر المغزول مرنًا أم لا، لا يمكن الإجابة ببساطة بـ "نعم" أو "لا". يعتمد ذلك على كيفية نسجه وما إذا تمت إضافة "مكونات سرية" أخرى.
Content
تمدد طفيف: نظرًا لأن البوليستر المغزول مصنوع من عدد لا يحصى من الألياف القصيرة الملتوية معًا لتكوين خيوط، فإن هذا الهيكل الملتوي بحد ذاته لديه قدر صغير من مساحة الحركة الجسدية. لذلك، عندما تسحبه، سوف يعطي القليل، لكن هذا الشعور يشبه إلى حد كبير ارتخاء القماش وليس الارتداد مثل الشريط المطاطي.
الاستقرار الهيكلي: يُعرف البوليستر المغزول النقي بثباته. إنها ليست مثل تلك الملابس الفضفاضة التي تتمدد بعد عدة غسلات. السمة الرئيسية لها هي الحفاظ على شكلها. إذا قمت بشراء 100% من البوليستر المغزول النقي، فهو في الأساس يتمتع بمرونة قليلة جدًا.
طريقة النسيج (التريكو مقابل المنسوج):
إذا تم نسج البوليستر المغزول في هيكل "محبوك" مثل قميص من النوع الثقيل، باستخدام مبدأ الحلقات المتشابكة، يصبح من الأسهل ارتداؤه ويتمتع ببعض المرونة.
إذا تم نسجها في هيكل "منسوج" مثل مفرش المائدة أو القميص، فستشعر بالصلابة مثل الورق ولن تتمتع بأي مرونة تقريبًا.
إضافة "الألياف المرنة": في كثير من الأحيان، يضيف المصنعون كمية صغيرة من ألياف لدنة (المعروفة أيضًا باسم ليكرا) لغزل البوليستر لجعل الملابس أكثر راحة. مع القليل من هذه الإضافة، يصبح القماش على الفور مرنًا للغاية وسيعود إلى سابق عهده بغض النظر عن مقدار تمديده.
لا يتشوه مع التآكل: نظرًا لأن البوليستر المغزول في حد ذاته لا يتمدد كثيرًا، فإن الملابس المصنوعة منه تكون "مطيعة" للغاية. المناطق التي تميل إلى التمدد، مثل الياقات والأصفاد، سوف تحافظ على شكلها لفترة طويلة ولن تصبح فضفاضة بعد عدة غسلات.
متين وشديد التحمل: في المناطق التي تحتاج إلى تحمل الضغط (مثل اللحامات)، يكون البوليستر المغزول غير المرن أقوى بالفعل. لن يصبح رقيقًا أو ينكسر بسبب السحب المتكرر، ولهذا السبب تختار العديد من ملابس العمل والمناديل المتينة هذه المادة.